LBCI
LBCI

درع غذائي في مواجهة الإنفلونزا... أطعمة ومشروبات تدعم مناعتك

صحة وتغذية
2026-10-13 | 10:37
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
درع غذائي في مواجهة الإنفلونزا... أطعمة ومشروبات تدعم مناعتك
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
درع غذائي في مواجهة الإنفلونزا... أطعمة ومشروبات تدعم مناعتك

مع اقتراب موسم الإنفلونزا، تبرز أهمية التغذية المتوازنة في دعم جهاز المناعة وتعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى. ويؤكّد خبراء التغذية أنّ صحة الأمعاء تؤدّي دورًا مهمًا في تنظيم الاستجابة المناعية، ما يجعل اختيار الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الأساسية خطوة ضرورية للحفاظ على الصحة.

وفي هذا السياق، أوضحت اختصاصية التغذية إيرين بالينسكي-وايد أنّ نقص الألياف والأطعمة المخمّرة وبعض الفيتامينات والمعادن قد يؤثّر سلبًا في توازن الميكروبيوم المعوي، وبالتالي في وظائف الجهاز المناعي.

فواكه وخضراوات لتعزيز المناعة

توصي بالينسكي-وايد بتناول مجموعة متنوّعة من الفواكه والخضراوات، خصوصًا الفليفلة والكيوي والحمضيات والبروكلي، لاحتوائها على فيتامين C ومضادات الأكسدة وعناصر غذائية تساهم في دعم الوظائف الطبيعية للجهاز المناعي.

كما تنصح بإدراج الأطعمة المخمّرة، مثل اللبن والكفير والملفوف المخمّر، للمساعدة في دعم صحة الأمعاء، إلى جانب الأطعمة الغنية بالألياف، كالبقوليات والمكسّرات والبذور.

البروتين والزنك... عنصران أساسيان

ويشدّد الخبراء على أهمية الحصول على كميات كافية من البروتين والزنك، لدورهما في تكوين الخلايا المناعية ووظائفها. ويمكن الحصول عليهما من اللحوم قليلة الدهون والمأكولات البحرية والبيض والحمص وبذور اليقطين.

من جهتها، أشارت اختصاصية التغذية لورين ماناكر إلى أنّ الحليب قد يشكّل جزءًا مفيدًا من نظام غذائي داعم للمناعة، إذ يوفّر البروتين وعددًا من العناصر الغذائية، وقد يحتوي على فيتامينَي A وD والزنك والسيلينيوم، بحسب نوعه ومدى تدعيمه.

هل يزيد الحليب البلغم خلال الزكام؟

خلافًا للاعتقاد الشائع، لا توجد أدلة علمية قوية تثبت أنّ شرب الحليب يزيد إنتاج المخاط خلال الإصابة بالزكام. وقد يعود هذا الشعور إلى القوام الذي يتركه الحليب عند امتزاجه باللعاب، من دون أن يعني ذلك زيادة فعلية في إفراز البلغم.

ويمكن للأشخاص الذين يعانون عدم تحمّل اللاكتوز اختيار الحليب الخالي منه، الذي يوفّر عمومًا قيمة غذائية مماثلة للحليب العادي.

السوائل والنوم... لا تقلّ أهمية عن الغذاء

إلى جانب التغذية، ينصح الخبراء بشرب كميات كافية من السوائل، مثل الماء والحساء والشاي، للحفاظ على ترطيب الجسم، خصوصًا خلال الإصابة بالعدوى.

كما يؤكّدون أهمية النوم الكافي، والحدّ من التوتر، وممارسة النشاط البدني بانتظام، لما لهذه العادات من دور في دعم الصحة العامة ووظائف المناعة.

أمّا المكمّلات الغذائية، فقد تكون ضرورية في بعض حالات نقص العناصر الغذائية، لكن يُفضّل استشارة الطبيب قبل تناولها، لأنّ الجرعات المرتفعة لا تعني بالضرورة حماية أكبر، وقد تكون ضارّة.

ويبقى لقاح الإنفلونزا السنوي من أهم وسائل الوقاية من المرض ومضاعفاته، فيما تساعد التغذية الصحية والعادات اليومية السليمة في دعم المناعة، من دون أن تضمن منع الإصابة بالعدوى.
 

صحة وتغذية

غذائي

مواجهة

الإنفلونزا...

أطعمة

ومشروبات

مناعتك

LBCI التالي
"دماغ المروحية"… كيف يؤدي فرط المعلومات والتوتر إلى أعراض جسدية مقلقة؟
هل تتحوّل عضلاتك إلى دهون عند التوقف عن الرياضة؟... حقيقة علمية قد تفاجئك
LBCI السابق
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More