21 أيلول 2021 - 04:48
Back

التسخين لا الحرق... هل تُساعد بدائل التدخين على تقليل التعرض للضرر؟

هل السجائر العاملة على تسخين التبغ وليس حرقه البديل الأقلّ ضرراً؟ Lebanon, news ,lbci ,أخبار حرق, تسخين, سجائر, التدخين,فيليب موريس انترناشنال,هل السجائر العاملة على تسخين التبغ وليس حرقه البديل الأقلّ ضرراً؟
episodes
التسخين لا الحرق... هل تُساعد بدائل التدخين على تقليل التعرض للضرر؟
Lebanon News
ممّا تتكوّن السيجارة؟ الجواب الأول الذي يتبادر إلى أذهان الجميع هو مادة النيكوتين، لكن الحقيقة أنّ بداخل السيجارة أوراق التبغ الملفوفة بورق السجائر فقط. هي عملية حرق التبغ التي تنتج النيكوتين و سائر المواد الكيميائية الأخرى المؤذية لصحّتنا.

وعن مضار التدخين يطول الكلام، فهو وبالأرقام، مسؤول عن نحو 15 في المئة من مجموع الوفيات في العالم، أي حوالى 8 ملايين وفاة سنوياً، من بينهم أكثر من 7 ملايين يتعاطونه مباشرةً ونحو 1,2 مليون من غير المدخّنين يتعرضّون لدخانه دون إرادتهم، بحسب منظمة الصحّة العالمية.
الإعلان

حثّ مدخّن على الإقلاع عن التدخين ليس مهمّة سهلة بتاتاً، وأحياناً قد تكون شبه مستحيلة، فالنيكوتين هو مادة منبّهة وبالتالي فإنّ التوقّف عن استهلاكها بعد فترةٍ من الزمن يُشكّل تحديًّا لأي مدخّن لأنّ جسمه عليه أن يعتاد من جديد على العمل من دونها. فهل تكون السجائر العاملة على تسخين التبغ وليس حرقه البديل الأقلّ ضرراً لهؤلاء؟
 


تعمل بدائل التدخين الأقلّ ضرراً على تسخين التبغ على درجة حرارةٍ أقلّ من السجائر التي تحرق التبغ. إذ وبعكس السجائر التي تصل حرارتها إلى أكثر من 600 درجة مئوية بعد إشعالها، يعمل جهاز IQOS الذي طرحته شركة فيليب موريس، على تسخين التبغ بدل من حرقه على حرارة تصل إلى 350 درجة مئوية كحد أقصى، وتُصدر بخارًا يحتوي على النيكوتين بدلًا من الدخان، فتُقلل بالتالي انبعاث المواد الكيميائية الضارة بنسبة 95 بالمئة مقارنةً مع السيجارة، من دون أن يعني ذلك انخفاض بالضرر بنسبة 95% اذ ان IQOS لا يخلو من الضرر.

ووفقًا لمنظمة الأبحاث البريطانية حول السرطان (Cancer Research UK)، فإن السجائر الإلكترونية، التي تُعتبر من بدائل التدخين، هي "أقل ضررًا من تدخين التبغ، ويمكن أن تشكّل أداة فعّالة للإقلاع عن التدخين". 

في هذا السياق، تُشير احصاءات أجرتها منظمة ASH المناهضة للتدخين إلى أن السجائر الإلكترونية فعّالة في مساعدة الأشخاص على الإقلاع عن التدخين، إذ إنّ 28 بالمئة من مستخدمي السجائر الإلكترونية في بريطانيا اعتبروا أنّ السبب الأول لتدخين هذه السجائر هو للمساعدة على الإقلاع  عن التدخين و18 بالمئة اعتبروا أنّها ساعدتهم على عدم انتكاسهم وعودتهم إلى التدخين من جديد. تُظهر هذه الأرقام أنّ استبدال التدخين بأجهزة التدخين التي تعتمد التسخين وليس الحرق مثل IQOS يُساعد على الإقلاع عن التدخين. ومن أجل ابتكار منتجاتها الخالية من الدخان، استثمرت "فيليب موريس"، المنتجة لـ IQOS، منذ العام 2008 أكثر من 8 مليارات دولار أميركي، في جهود مكافحة التدخين، للوصول إلى مستقبل خالٍ من الدخان.

مجلة BMJ الطبية استبطت نموذجًا توقّعت من خلاله ما قد يحدث إذا استبدل جميع المدخّنين سجائرهم بسجائر إلكترونية أو منتجات التبغ العامل على التسخين لا الحرق، وخلصت إلى أنه من شأن ذلك أن ينقذ حياة 1.6 مليون إلى 6.6 مليون شخص في غضون 10 سنوات في الولايات المتحدة وحدها.

أنّ السجائر البديلة التي تعتمد التسخين وليس الحرق هي خيار يجب أن يسلكه المدخنين البالغين، الذين يرغبون الاستمرار في التدخين أو استخدام منتجات النيكوتين.

هذا المقال برعاية فيليب موريس انترناشنال
 
الإعلان
إقرأ أيضاً