أعلن امام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الاسير أن مطلبهم كان دائما أن يكون السلاح بيد الدولة، مشيرا الى أنه يتعرض وأنصاره لاعتداءات متكررة في صيدا على اساس أنهم أقلية، مؤكدا أن المبنى الذي يضم الشقق موضع الاحتجاج بات مدججا بالسلاح.
ولفت الاسير في مؤتمر صحافي ، الى ان وزير الداخلية مروان شربل سبق أن اتصل بهم ووعدهم بحل مسألة الشقق خلال 15 يوما، متوجها لاهالي حارة صيدا بالقول:" لم نكن نتوقع اليوم الذي نقصف فيه من قبلكم وعليكم تحكيم لغة العقل".
ورأى الأسير ان الجيش اللبناني الموجود في المنطقة هو لحماية شقق حزب الله وهم يتوسعون بهذه الشقق المدججة بالسلاح، موضحا انه يريد جيشا لبنانيا لكل اللبنانيين وليس لفئة دون الاخرى، وشدد على انهم فوجئوا بصواريخ مركزة من حارة صيدا على مبنى مسجد بلال بن رباح أمس .
واكد الاسير ان الفيلا التابعة لفضل شاكر تمت سرقتها وتكسيرها والاضرار والمسروقات قدرت بأكثر من مليون دولار، مشيرا الى انه أمام 3 خيارات فاما أن ينقل المسجد وهو أمر مستحيل أو تقفل الشقق أو يبقى الوضع على ما هوعليه.
وقال:" اذا لم يتم اقفال الشقق حتى الاثنين فأمامنا عدة حلول ومن ضمنها الحل العسكري لأن وجود هذه الشقق يشكل تهديدا أمنيا ومعنويا، وحصل الآن اثناء كلامي اطلاق نار في محيط مسجد بلال بن رباح اثناء المؤتمر الصحافي للاسير ، كما تعرضت كاميرا للمراقبة تابعة لنا لاطلاق نار ".