ندد الرئيس جوزاف عون في الذكرى الـ٤٨ لتغييب الامام الصدر ورفيقيه بأن يبقى الجنوب “منطقة منسية” أو ورقة تفاوض.
وشدد على أنّ السلاح الذي يحمي الأرض هو سلاح الدولة.
وأكّد العمل لتحقيق ما أراده الامام المغيّب: دولة قوية عادلة، مشيرًا إلى أنّ الجنوب محميّ بجيشه وقواه الامنية وبمنعة أهله ومنعة الدولة معًا.
وقال: “ملف تغييب الامام الصدر قضية وطنية وإنسانية مفتوحة وسنظل نطالب بكشف كامل الحقيقة عن مصيره ومصير رفيقيه”.