يتابع الجيش اللبناني عمليات البحث الميداني في صيدا وهو يقوم باكتشاف مخازن للاسلحة في المباني المحيطة لمجمع احمد الاسير ويقوم بمصادرة الاسلحة ونقلها الى اماكن اخرى ، وقد سمح لبعض الاهالي ان يتفقدوا منازلهم.
اما الاخبار المتعلقة بالشيخ احمد الاسير غير موثقة وهناك تضارب في المعلومات حول مصيره ومكان وجوده، كما ان هناك اكثر من 190 موقوفا من جماعات الاسير يخضعون للتحقيقات.
واكدت المعلومات انه الكلام عن هرب الاسير عبر نفق ليس صحيحا حتى الساعة ، وان الاسير غادر عندما شعر ان الجيش اصبح على مدخل المسجد. وعلمت الـLBCI من مصادر التحقيق انه كل ما يحكى عن مشاركة طرف اخر الى جانب الجيش اللبناني في حوادث صيدا هو غير صحيح,لافتة الى انه تم اخلاء سبيل 25 شخصا تم التحقيق معهم بشأن حوادث صيدا بعدما تم اخلاء سبيل 47 شخصا امس,بأشراف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر في مديرية المخابرات
المفتي سوسان يرفض دعوات الانشقاق عن الجيش من جهة اخرى، أعلن مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان ان لا صحة لما تتناقله بعض وسائل الاعلام من أخبار عن تحركات ستشهدها مدينة صيدا بعد صلاة الجمعة اليوم، مؤكدا أن صلاة اليوم ستكون موحدة في مسجد الزعتري وفق ما اجمع عليه علماء المدينة، تأكيدا على وحدة موقف صيدا ورفضا لأي محاولة لاستباحتها أو النيل من كرامة أهلها.
ورفض المفتي سوسان في خلال خطبة الجمعة التي اكبتها القوى الامنية واكبت دعوات الانشقاق عن الجيش ، مشيرا الى ان السنة جزء من مكونات الوطن ومؤسساته، وطالب بفتح تحقيق عادل وموضوعي وقانوني وشفاف مع بعض المجموعات العسكرية التي اساءت في تصرفها وانفعالها الى صورة المؤسسة العسكرية بالضرب والاساءة والمعاملة.
وقال سوسان:" هل يعقل ان تعتقل الناس وتلاحق بدون ضابطة عدلية واستنابات قضائية، ونقول فليعاقب المذنب ولكن في ظل القانون ولا نقبل ان تساق الناس الى السجون لانهم متدينون او ملتحون ام منقبون، والتطاول على صيدا مرفوض وعلى الدولة تحمل مسؤوليتها والا سيفلت الشارع ، ونهيب بالدولة ان يسود القانون على الجميع ". غاضبون يتوجهون الى عبرا ولاحقا,احتج بعض الشبان على كلمة المفتي سوسان,وتوجهوا من مسجد الزعتري الى عبرا تعبيرا عن غضبهم.وقد أطلق الجيش اللبناني النار في الهواء لتفريقهم ومنعهم من دخول مجمع احمد الاسير قبل أن يعود فيسمح لمجموعة صغيرة بالدخول.