اكد وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل أن حزب الله يبقى الطرف الأنظف على الساحة الداخلية، ولكن لا نستطيع أن نتعرض للمهاجمة ويبقى حليفنا بمركز المتفرج.
واعتبر باسيل في حديث إذاعي أن طريقة إعلان الحزب تدخله في سوريا تحتاج إلى نقاش، وذكر بأن تيار المستقبل سبقه الى المشاركة في القتال في سوريا.
ورأى باسيل أن إطلاق الصواريخ بعيد كلام رئيس الجمهورية ميشال سليمان يدل على فلتان أمني خطير في البلد، وقال: "الصواريخ الاعنف هي في الكلام الذي انهال من كل حدب وصوب".
وشدد باسيل على ان القضية كبيرة والمخاطر جمة ويجب العمل من أجل صون حقوق المسيحيين، متمنيا على الجميع المشاركة في الجبهة الوطنية التي تحدث عنها العماد ميشال عون.
وجدد باسيل رفض التيار الوطني الحر التمديد بالمطلق، ولو أن النية سليمة في قرار التمديد لقائد الجيش لما مدد له سنتان، مؤكدا أن المشكلة مع العميد شامل روكز ليست علاقة القرابة من العماد عون إنما قوته ووفاؤه فقط للمؤسسة العسكرية.
واشار الى أن التيار الوطني الحر هو الوحيد مع قيادة الجيش لأنه أخذ موقفا ضد التمديد، ورفض الإجابة عن موضوع المياومين وقال: "في الجعبة كلام كثير يقال في وقته".