أكد الأمين العام للحزب العربي الديمقراطي رفعت عيد ان متفجرتي طرابلس استهدفتا كل الشعب الطرابلسي على مختلف طوائفه ومذاهبه وانتماءاته السياسية، معتبرا ان اليد التي أسالت دماء المدنيين في الرويس هي نفسها التي أسالت دماء المصلين في طرابلس بهدف إشغال لبنان بالفتنة المذهبية التي لن ينجر اليها الطرابلسيون، وهي اليد نفسها التي زرعت الشقاق والتقاتل بين العراقيين والسوريين والمصريين.
وراى عيد في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية، ان المطلوب من اللبنانيين هو التعالي على الجراح لمواجهة المصاب الجلل أكان في الضاحية أو طرابلس، متوجها بالنداء الى كل من الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري لمواجهة الإرهاب عبر شبك ايديهما والذهاب الى تشكيل حكومة وحدة وطنية تنقذ ما تبقى من البلاد ومن معنويات اللبنانيين وإلا فعلى لبنان السلام.