LBCI
LBCI

"لماذا لم تعد تشعر بشيء؟"... الخدر العاطفي في زمن الأزمات: لهذا السبب تتراجع مشاعرنا

منوعات
2026-03-18 | 07:04
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
"لماذا لم تعد تشعر بشيء؟"... الخدر العاطفي في زمن الأزمات: لهذا السبب تتراجع مشاعرنا
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
"لماذا لم تعد تشعر بشيء؟"... الخدر العاطفي في زمن الأزمات: لهذا السبب تتراجع مشاعرنا

في خضم الأزمات والتوتر المستمر، قد يلاحظ كثيرون تغيراً غريباً في مشاعرهم: لا حزن واضح… ولا فرح حقيقي. وكأن شيئاً ما قد انطفأ في الداخل. هذه الحالة تُعرف بـ"الخدر العاطفي"، وهي ظاهرة نفسية شائعة في أوقات الضغط الشديد.

ورغم أنها قد تبدو مقلقة، يؤكد خبراء أن هذا الشعور ليس ضعفاً، بل استجابة دفاعية من الدماغ.

وتشير دراسات علمية إلى أن الصدمات لا تؤثر فقط على الحالة النفسية، بل تمتد إلى الجسم والدماغ معاً، حيث يحدث خلل في طريقة معالجة الإشارات الحسية، ما يؤثر على المشاعر والانتباه والسلوك.

فعندما يتعرض الإنسان لتوتر مزمن، يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول، ما يؤدي إلى تغييرات في مناطق الدماغ المسؤولة عن الذاكرة والتفاعل العاطفي. وفي هذه الحالة، قد يبقى الدماغ في حالة مراقبة مستمرة للخطر، حتى في غياب تهديد فعلي.

وهنا يظهر الخدر العاطفي، حيث يشعر الشخص بـ:

- تراجع في المشاعر أو غيابها

- صعوبة في التفاعل مع الأحداث

- إحساس بالانفصال عن الذات أو الواقع

كما قد يرافق ذلك فقدان الحافز، التعب، ضعف التركيز، وصعوبة في التعبير عن المشاعر.

وفي بعض الحالات، قد يشعر الإنسان وكأنه يعيش "خارج نفسه"، أو أن العالم من حوله غير واقعي، وهي حالات معروفة في علم النفس باسم "تبدد الشخصية" و"تبدد الواقع".

ولا تقتصر الأسباب على التوتر فقط، إذ قد يرتبط الخدر العاطفي بـ:

- اضطراب ما بعد الصدمة

- الاكتئاب والقلق

- الإرهاق الشديد

- بعض الأدوية

- اضطرابات نفسية مرتبطة بالانفصال

ورغم قسوة هذه الحالة، يؤكد المختصون أنها غالباً موقتة، وتتحسن مع معالجة السبب الأساسي.

وينصح الخبراء بمجموعة خطوات تساعد على استعادة التوازن، أبرزها:

- تقليل التعرض المستمر للأخبار

- الحصول على نوم كافٍ

- ممارسة النشاط البدني

- الحفاظ على روتين يومي

- التواصل مع الآخرين

- اللجوء إلى الدعم النفسي عند الحاجة

في النهاية، لا يعني الخدر العاطفي أن الإنسان فقد مشاعره، بل أن دماغه يحاول حمايته من ضغط يفوق قدرته على التحمل.

وفي زمن الأزمات، قد يكون هذا الصمت الداخلي مجرد مرحلة… يمكن تجاوزها مع الوقت والدعم المناسب.

المصادر:
Frontiers in Neuroscience
 

منوعات

بشيء؟"...

الخدر

العاطفي

الأزمات:

السبب

تتراجع

مشاعرنا

القرد الذي أبكى العالم لم يعد وحيداً…كان يحتضن دمية واليوم يعانق الحب: تحوّل صادم في قصة بانش (فيديو)
LBCI السابق
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More