ارتفع الى 48 عدد الذين قتلوا من عناصر القوات النظامية السورية بينهم 13 ضابطا في تفجير استهدف الاحد قاعدة للجيش النظامي في ريف دمشق، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاثنين.
وتوفي قائد لواء التوحيد عبد القادر صالح الذي يعتبر من ابرز القادة العسكريين في المعارضة السورية في مستشفى في تركيا, متأثرا بجروح اصيب بها الخميس في غارة جوية نفذتها طائرات النظام في منطقة حلب، حسبما ذكر لواء التوحيد والمرصد السوري لحقوق الانسان .
ويعتبر لواء التوحيد قريبا من حركة الاخوان المسلمين، أحد ابرز مكونات المعارضة السورية, ويبلغ عديد عناصره حوالى ثمانية الاف.
وحضر الملف السوري في اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الإيراني حسن روحاني, كما كان مؤتمر جنيف 2 في صلب مناقشاتٍ جرت في موسكو بين مسؤولين روس ووفد يمثل الحكومة السورية, يضم نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد ومستشارة الرئيس السوري للشؤون الإعلامية والسياسية بثينة شعبان.
الى ذلك ، استقبلت روسيا الاثنين ممثلين للرئيس السوري بشار الاسد مبقية على دعوتها للائتلاف الوطني السوري المعارض مع رفضها في الوقت نفسه لاي شروط مسبقة لمؤتمر جنيف 2.
واكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لصحيفة "روسييسكايا غازيتا"، انه يجب ان يشارك الجميع في المؤتمر واولهم السوريين انفسهم دون ادنى شرط مسبق .
من جهة اخرى، صرح الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في فيلنيوس انه يتوقع ان يفتتح في منتصف كانون الاول مؤتمر جنيف للسلام في سوريا الذي ارجئ عدة مرات.
وقال بان كي مون للصحافيين :"لا استطيع ان اعلن موعدا في هذه اللحظة لكن هدفنا هو منتصف كانون الاول، موضحا ان الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي سيحاول تحديد هذا الموعد خلال لقاء مع ممثلين اميركيين وروس في 25 تشرين الثاني.
من جهة اخرى ، اعلن وزير الدفاع البلجيكي بيتر دو كريم انه لا يؤيد تدمير قسم من الاسلحة الكيميائية السورية في بلجيكا.
وكانت بلجيكا مع فرنسا خصوصا، احدى الدول التي طلبت منها الولايات المتحدة المشاركة في تدمير الترسانة الكيميائية السورية.