رأى رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية أن الرئيس الأسد أقوى رئيس دولة اليوم وسيترشح في العام 2014 معتبرا ان من يرفض ترشيحه هو خائف وضعيف وبات الغرب يؤمن بمعادلة الأسد مقابل التكفيريين.
ولفت فرنجية لبرنامج "كلام الناس" عبر الـLBCI الى انه نبّه الرئيس الاسد من تعيين الرئيس ميشال سليمان في قيادة الجيش لمعرفته السابقة بأنه سيطعن بالظهر مؤكداً ان سليمان أتى بتعيين سوري وهو لن يخطئ بحقهم.
وأشار فرنجية الى أن الرئيس السوري بشار الاسد الذي يعد أكبر داعم للمقاومة خلق توازن رعب وقدرته الصاروخية احدثت التوازن ، معتبرا أنه اذكى من الانجرار الى حربين في الداخل وضد اسرائيل ، وأن سوريا تستهدف اليوم بسبب موقعها المقاوم ومن الطبيعي ان يخرج حزب الله ويدافع عن نفسه ومشروعه في سوريا ويحمي الحدود اللبنانية. . وأكد فرنجية أن تسمية الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام تمت عبر تسوية بين النائب وليد جنبلاط ورئيس الاستخبارات السعودية الامير بندر بن سلطان ، مشددا على أن حكومة حيادية لن ترى النور ولن تحل الازمة في لبنان وأن حزب الله لن يخرج من سوريا حاليا ، لافتا الى أنه يؤيد حكومة وفاق وطني جامعة لتخطي الأزمة .
وكشف فرنجية ان الامور عادت لمجاريها مع التيار الوطني الحر مشددا على ان المسيحيبن لن يتحدوا الا بوصول مرجعية سياسية لسدة الرئاسة الاولى. وفي ما يخص الاتفاق النووي، اوضح فرنجية ان ايران حصلت على حقها السلمي بالتخصيب النووي وأنها لا تريد الوصول الى مستوى اعلى بالتخصيب ، معتبرا ان خيار المقاومة فاز وأن ايران لن تتخلى عن حزب الله بعد الاتفاق مع القوى الكبرى في جنيف.