رأى نائب رئيس مجلس النواب الاسبق ايلي الفرزلي ان الاتفاق الذي ابرم بين ايران والدول الست الكبرى وتحديدا الولايات المتحدة الأميركية حول البرنامج النووي الايراني يشكل تاريخا فاصلا بين مرحلة ما قبل توقيع الاتفاق ومرحلة ما بعد توقيعه.
وأشار الفرزلي لصحيفة "الانباء" الكويتية إلى أن قوانين اللعبة التي كانت دائرة في المنطقة قبل توقيع هذا الاتفاق هي غير قوانين اللعبة التي ستولد بعد توقيعه، معتبرا ان الاعتراف بإيران كدولة نووية يجعل عملية التعاطي في الملفات الساخنة ومستوى الخدمات الاستراتيجية التي تستطيع ايران أن تقدمها من ثلاث هضاب آسيا الوسطى حتى البحر الأبيض المتوسط اي بتعبير آخر كل دول المنطقة يجعل من الخط الساخن في المفاوضات بين الولايات المتحدة الاميركية وايران امرا يكاد يكون شبه يومي.
وعن انعكاس هذا الاتفاق على ملفات المنطقة ولاسيما لبنان اعتبر الفرزلي ان الاتفاق الايراني السعودي ضروري لصناعة الاستقرار، لافتا الى ان المكاسب الاستراتيجية لإيران تجعل امكانية الاتفاق السريع أمرا غير ميسر، ورأى أنه سيكون هناك تأخير وبطء في صناعة الاتفاق اللبناني ـ اللبناني كنتيجة من نتائج الصراع في سوريا.