رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب كامل الرفاعي، أن مواقف الرئيس ميشال سليمان الأخيرة من بكركي، أتت في إطار ممارسته الضغوطات على الفرقاء السياسيين في سياق مسعاه لتشكيل حكومة أمر واقع ولو في الربع الساعة الأخير قبل انتهاء ولايته الدستورية، معتبرا أن سليمان سيتحمل مسؤولية الفوضى العارمة التي ستؤول إليها البلاد حال موافقته على أي تشكيلة تفتقر لوجود أكثر من عنصر أساسي فيها من عناصر المعادلة السياسية اللبنانية، منبها الى أن أحد ابرز الخيارات المطروحة لمواجهة حكومة "التحدي" تحت مسمى "الأمر الواقع"، هو عدم تسليم بعض الوزراء لوزاراتهم .
واشار الرفاعي ردا على سؤال لصحيفة "الانباء" الكويتية الى أنه سيكون لقوى 8 آذار أكثر من مرشح لرئاسة الجمهورية وأهمهم النائبان سليمان فرنجية وميشال عون، علما بحسب النائب الرفاعي أن الفريق المذكور يعطي الأولوية لتوافق الفرقاء اللبنانيين على مرشح يرضي الجميع كقائد الجيش العماد جان قهوجي، مستدركا ردا على سؤال أيضا أنه وفي غياب التوافق على مرشح مشترك، سيسعى فريق 8 آذار إلى ترسيخ تفاهم بين المرشحين فرنجية وعون كي يتنازل أحدهما للآخر، مرتئيا باسمه الشخصي فقط والذي لا يمثل الآخرين لا في قوى 8 آذار ولا في كتلة الوفاء للمقاومة، أن فرنجية هو المرشح الأوفر حظا من العماد عون.