رأى وزير الدولة في حكومة تصريف الاعمال مروان خير الدين انه ليس هناك من يتقصد عرقلة وصول التشكيلة الحكومية الى خواتيمها المرجوة، إنما النظام الاساسي في لبنان والمبني على المحاصصة الطائفية غالبا ما يُنتج مواقف متشددة حيال توزيع الحقائب وإسناد المسؤوليات، كما لو أن الوزارات هي ملكية خاصة لهذا الفريق السياسي أو لتلك الطائفة، موضحا ان ليس هناك ما يمنع بقاء وزراء التيار الوطني الحر في وزاراتهم، وتحديدا في وزارتي الطاقة والاتصالات لاستمرارية العمل.
واعتبر جير الدين في حديث لصحيفة "الانباء" الكويتية انه من غير المجدي خوض معارك سياسية على جبهة المداورة في الحقائب والحصص وهدر المزيد مما سيتبقى من عمر حكومة تمام سلام.
وحول احتمال وقوع لبنان في الفراغ الرئاسي لفت خير الدين الى أن الأهم في موقف رئيس الحكومة السابق سعد الحريري واتفاق الفرقاء السياسيين على التشكيلة الحكومية هو انسحابه على الاستحقاق الرئاسي بما سيسهل حتما عملية انتخاب رئيس جديد للجمهورية، علما أن احتمال الوقوع في الفراغ وارد نظرا لانعكاس الاوضاع الاقليمية والمواقف الدولية المتقلبة حيال أزمات المنطقة على لبنان.