أمل رئيس الجمهورية ميشال سليمان في أن تشارك دول المجموعة الدولية لدعم لبنان في المؤتمر الذي سينعقد في باريس في الخامس والسادس من آذار المقبل برعاية الامم المتحدة.
وإذ أشار رئيس الجمهورية في خلال ترؤسه اجتماعا لسفراء دول مجموعة الدعم والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ومندوب الجامعة العربية وممثلين عن البرنامج الانمائي للأمم المتحدة والبنك الدولي والمفوضية العليا للاجئين الى ان جوهر اجتماع باريس هو تقييم ما تم تحقيقه من نتائج خلاصات المجموعة في نيويورك، وما يمكن تقديمه من مقترحات تصب في خانة انجاح المؤتمر واتخاذ القرارات المناسبة لدعم لبنان سياسيا واقتصاديا وعسكريا وكذلك في موضوع اللاجئين .
ودعا سليمان الدول الشقيقة والصديقة المحبة للبنان الى المساهمة في الصندوق الائتماني الخاص لمساعدة لبنان والذي افتتحت النروج الاكتتاب فيه، لافتا الى أهمية هذا الدعم في شتى المجالات وخصوصا بعد تزايد التهديدات الامنية ضد لبنان والمتمثلة بالارهاب واعماله الاجرامية.
واعرب سليمان عن امله في الانتهاء من البيان الوزاري ونيل ثقة المجلس النيابي على اساسه قبل انعقاد مؤتمر باريس، ما يسهل وضع القرارات التي تتخذ موضع التنفيذ، خصوصا وأن مؤتمرين آخرين سيعقدان في ايطاليا وألمانيا تحت سقف المجموعة الدولية.
ولفت سليمان الى أن المحادثات بشأن دعم الجيش على خلفية المساعدة السعودية الاستثنائية تسير مع الجانبين السعودي والفرنسي بشكل جيد ويفترض ان يشكل مؤتمر ايطاليا دفعا قويا للجيش لحفظ الحدود وضبط الامن في الداخل ومحاربة الارهاب.
وتحضيرا لمؤتمر باريس ومتابعة لاحتياجات الجيش اللبناني على خلفية المساعدة السعودية الاستثنائية، اطلع الرئيس سليمان من رئيس الاركان في الجيش اللبناني اللواء وليد سلمان ونائب رئيس الاركان للتخطيط العميد مارون حتي على لائحة الاحتياجات الاولية للجيش والمحادثات الجارية بين الجانبين العسكريين اللبناني والفرنسي.
ثم بحث رئيس الجمهورية مع وفد فرنسي في مسار المحادثات بين الجانبين في شأن تجهيز الجيش اللبناني بالاسلحة والاعتدة التي يحتاجها وفق الاولويات التي تقتضيها ظروف البلد وضبط الاوضاع الامنية فيه ومواجهة الارهاب.