كابوس كبير وثقيل أشيح عن صدور المسيحيين المشرقيين بإطلاق راهبات معلولا ، لكن كوابيس أخرى مازالت جاثمة على صدورهم تتعلَّق بمخطوفين ومفقودين ومغيَّبين ،منهم معروفة أماكن احتجازهم لكنْ لا قرار بإطلاقهم ، ومنهم من ليس معروفا عنهم شيئ, وقد دخلت قضيتهم في دائرة الألغاز والمجهول.
وفي المحصلة, فإن إطلاق الراهبات خلق جوًّا من الارتياح بصرف النظر عن الإجتهادات والتحليلات والحسابات .
طي هذا الملف اعاد تركيز الأنظار إلى الملفات القديمة - الجديدة ، وفي مقدَّمها ملف البيان الوزاري.. فعشية الإجتماع العاشر للجنة, ظهر أكثرُ من مؤشر إلى أن تسوية ما, باتت أقرب إلى النضوج : المؤشر الابرز الصيغة التي وزعها وزير الداخلية نهاد المشنوق والتي ورد فيه : " مقاومة احتلال العدو الاسرائيلي حقٌ وواجب وحاجة ، شرط الا يكون بإدارة القطاع الخاص طائفيا وسياسيا . " .
بعيدًا من هذه التطورات ، خطوة متقدِّمة لوزير الصحة وائل ابو فاعور الذي أصدر قرارا منع بموجبه السماسرة ومعقبي معاملات الاستشفاء والدواء, من دخول مبنى الوزارة . وأحال أبو فاعور الى النيابة العامة التمييزية ملفات هؤلاء المعقبين والسماسرة .