رافق النائب فريد البستاني وزير الزراعة نزار الهاني في جولة تفقدية لبعض قرى الحرف بدأت في بلدة مجد المعوش.
ولبّى الوزير دعوة رئيس اتحاد بلديات العرقوب والحرف روميو ياغي لحضور ندوة زراعية شارك فيها رؤساء احد عشر بلدية شوفية ومخاتير ورؤساء التعاونيات الزراعية في بلدات الإتحاد.
وقد شارك في الندوة نخبة من المزارعين واصحاب المشاريع الزراعية ورؤساء تعاونيات زراعية في الشوف.
وأعلن الوزير كلمة مقتضبة أنّ الوزارة بصدد استكمال تسجيل المزارعين في سجل المزارعين خلال الأشهر القادمة وذلك بغية إصدار لائحة بالمزارعين المسجلين رسمياً خلال النصف الأول من سنة 2027 بحيث ينال كل مزارع مسجل بطاقة ممغنطة وQR code لرقمنة المزارعين ومتابعة أعمالهم وفق الأصناف التي يزرعونها ومساعدتهم على الإنخراط في تعاونيات وتطوير عملهم بطريقة علمية تحاكي التقدّم.
وأكّد النائب البستاني ان الأمال المعلّقة على الوزير الهاني كبيرة لأن له باع طويل وخبرة كبيرة ونجاحات باهرة في المجال الزراعيّ.
ودعا البستاني إلى الحفاظ على الشوف مساحة خضراء من خلال التشجيع على الإستثمار الزراعي في الأرض ممّا يساهم بعودة اكبر للمهجرين وبترسيخ المقيمين في ارضهم، كما ودعا الى الإعتناء بالثروة الحيوانية التي تساهم في ازدهار الصناعات الغذائية وإقترح التحوّل الى زراعات جديدة ذات قيمة مضافة والى تطوير صناعة العسل الطبيعي لأن طبيعة الشوف مناسبة لها.
ومن ثم عرض المزارعون مشاكلهم وابرزها الحاجة الماسة للمياه ولفتح اسواق لتصريف المنتجات ولفتح الطرقات الزراعية لتمكين المزارعين من الوصول اليها بسهولة .
وكان لمديرة مؤسسة فريد البستاني مداخلة اقترحت من خلالها وضع خطة عمل متكاملة لدعم المزارعين بالتعاون مع البلديات وبالتنسيق مع الوزارة،
وتتضمن الخطة تنظيم ورش عمل تدريبية متخصصة للمزارعين، تتناول مواضيع أساسية تهمهم وتساعد على زيادة انتاجيتهم ، على الا تقتصر المبادرة على الجانب التدريبي فقط، بل تسعى إلى الانتقال الى مرحلة التنفيذ.
ومن ثم توجه البستاني برفقة الوزير الهاني الى بلدة كفرنيس حيث استقبلهم رئيس البلدية شربل مبارك مع بعض اعضاء المجلس البلدي وذلك لمعاينة الطرقات الزراعية عن قرب ولمس معاناة المزارعين في الوصول إلى أراضيهم، وتمّ الإتفاق على الإطار التنفيذي للبدء بإعادة التّأهيل.
وبعدئذ، توجها الى بلدة وادي الست حيث كان في استقبالهما رئيس البلدية جهاد مقصود مع بعض اعضاء البلدية الذين عرضوا المشاكل التي يواجهها مزارعو البلدة وايضاً وخصوصاً الوصول الى الأراضي الزراعية وضرورة تأهيلها.