رأى عضو كتلة المردة النائب سليم كرم ان عدم تمكن المجلس النيابي من انجاز الاستحقاق الرئاسي اهانة للبنانيين بشكل عام والمسيحيين بشكل خاص، معتبرا انه كان اجدى بكل الكتل النيابية خوض معركة الرئاسة بمرشح عن كل فريق وفقا للقواعد والاصول الديموقراطية بدلا من المجازفة بما لا قدرة للبنان على تحمل تداعياته اقتصاديا وامنيا وحتى شعبيا .
وأكد كرم في حديث لـ"الأنباء" الكويتية ان امورا عدة واهمها رابط الصداقة دفعته للتصويت للمرشح هنري حلو بدلا من الاقتراع بورقة بيضاء، وأوضح انه على الرغم من ارتباطه سياسيا بتيار المردة الا انه صوت لحلو بالتفاهم مع النائب سليمان فرنجية، وذلك لايفاء دين عليه بالدرجة الاولى للتأكيد على متانة علاقته بأعضاء اللقاء الديموقراطي من جهة ثانية.
وحول قراءته لما قد تؤول اليه الدورة الثانية من عملية انتخاب الرئيس الأربعاء ، اعرب كرم عن تخوفه من عدم اكتمال النصاب والدخول بالتالي في نفق من السواد، حيث سيضطر الجميع بنهايته الخضوع لتسوية رئاسية على غرار خضوعهم بعد عشرة اشهر لتسوية تشكيل الحكومة وصياغة البيان الوزاري .