حذر الرئيس ميشال سليمان من خطر استعمال أرض الجنوب كمنصّة لإطلاق الصواريخ ما يؤدي إلى خرق القرار الدولي 1701 وتسديد خدمة لاسرائيل من خلال التدخل العشوائي الذي يضرّ بلبنان ولا يُفيد القضية الفلسطينية بشيء، مؤكداً أن لبنان كان المثال الأبرز في التصدي والمقاومة.
من جهة أخرى، أسف سليمان لمعالجة ملف الجامعة اللبنانية من دون اعتماد المعايير الواضحة والشفافة التي من شأنها رفع مستوى الأساتذة والجامعة والتلامذة بعيداً من منطق المحاصصة الفئوية، الحزبية والمذهبية، مطالباً الجميع بالعودة إلى منطق اختيار الشخص المناصب للمكان المناسب.