اعتبر عضو كتلة المستقبل النائب خالد الضاهر أن لبنان موبوء بالعملاء الذين يعطلون الانتخابات الرئاسية وسائر المؤسسات الدستورية خدمة لما يسمى زورا ووهما بقوى الممانعة في المنطقة، لافتا الى ان المحزن في مشهد الاستحقاق الرئاسي هو ان من يدعي الاصلاح والتغيير منغمس حتى أخمص قدميه بالتآمر على مسيحيي لبنان والمشرق العربي ويعمل على ضرب وجودهم وأصالتهم من خلال محاولته الاستيلاء على الموقع المسيحي الأول في الدولة اللبنانية، وتسليمه على طبق ماسي لأنظمة دموية اقل ما يقال فيها انها حامية الهيكل الاسرائيلي.
ورأى الضاهر في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية، ان الشعب اللبناني مدعو بمسلميه ومسيحييه الى معاقبة رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون وحزب الله من خلال تحرك اعتراضي سلمي، يفك الطوق الايراني عن الاستحقاق الرئاسي، معتبرا انه واهم من يعتقد بأن من يقامر بالمواقع المسيحية على مختلف درجاتها بدءا من موقع رئاسة الجمهورية وصولا الى اصغر وظيفة في الدولة، يصلح ليكون ممثلا للمسيحيين في المعادلة اللبنانية، وأمينا على وجودهم وتاريخهم في لبنان والمنطقة العربية.
و بشأن ما يجري في القلمون، لفت الضاهر الى ان حزب الله وقع في شر أعماله وأصبح واضحا لديه ان المجرات والكواكب اقرب إليه من تسجيل انتصار ولو وهميا على مقاومة الشعب السوري والجيش السوري الحر كحركة ديموقراطية للتحرر من الطغيان، مشيرا الى ان حزب الله اعتقد خطأ ان مشاركته في الحرب السورية ستكون نزهة بمثل تنزهه استعراضيا في الجنوب تحت شعار المقاومة.