أقيمت تجمعات بالقرب من حاجز الجيش في مخيم نهر البارد ورشقته بالحجارة احتجاجاً على الأحكام التي صدرت بحق موقوفي فتح الاسلام.
هذا و يشهد مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين استمراراً في التوتر ،اليوم السبت، غداة اصدار القضاء اللبناني احكاما ابرزها الاعدام والسجن المؤبد، بحق نحو 22 فلسطينيا متهمين بالمشاركة في معارك مع الجيش اللبناني في المخيم عام 2007.
واوضح مراسل وكالة الصحافة الفرنسية ان العشرات من سكان المخيم تظاهروا ليل الجمعة احتجاجا على الاحكام المتعلقة بالمعارك التي دارت في المخيم بين الجيش اللبناني من جهة، وتنظيم فتح الاسلام . واشار المراسل الى ان الجيش وضع في حال تأهب واستقدم تعزيزات الى مواقعه المحيطة بالمخيم، لا سيما وان سكان المخيم لوحوا بتصعيد تحركهم ردا على القرارات التي يعتبرونها "غير عادلة".
ووجه اهالي المحكومين رسالة الى السفير الفلسطيني في لبنان اشرف دبور، مطالبين اياه بالعمل على مساعدة ابنائهم الذين "غرر بهم وسلبت ارادتهم".
وحذرت الرسالة من احتمال ان "تفلت الناس من عقالها"، مشيرة الى انه "هنا في نهر البارد، الشارع يغلي والغضب والحزن يعم الجميع".