كشف رئيس اتحاد النقابات السياحية ورئيس نقابة أصحاب الفنادق، بيار الأشقر، "أنّ مداخيل القطاع السياحي هذا العام تقارب 50 في المئة من المداخيل المحققة العام الماضي، ما يعني أن خسائر القطاع هذا العام تفوق بكثير تلك التي تكبّدها العام الماضي".
وعزا الأشقر، في بيان، هذا التراجع إلى تداعيات الحرب، ولا سيما القصف المكثّف الذي طال بيروت في نيسان الماضي.
وأوضح، نقلًا عن وكالات السياحة والسفر، "أن أكثر من 50 في المئة من المغتربين اللبنانيين المقيمين في الولايات المتحدة وأوستراليا وكندا والبرازيل وغيرها ألغوا حجوزاتهم".
واعتبر الأشقر "أن هذه المعطيات شكّلت مؤشرات مبكرة إلى طبيعة الموسم السياحي الصيفي، الذي كان متوقّعًا أن يكون ضعيفًا جدًا”.
وأشار إلى "أن الموسم السياحي الفعلي بدأ متأخرًا في 15 تموز، مدفوعًا بزيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى الولايات المتحدة، وما رافقها من مؤشرات إلى وجود اهتمام أميركيّ بالملف اللبنانيّ، الأمر الذي شجّع قسمًا من المغتربين على القدوم إلى لبنان، إلا أن هذه الدفعة جاءت متأخرة بالنسبة إلى الموسم السياحيّ ككل".