جزم رئيس الحكومة تمام سلام في تحديد شروط الدولة في المفاوضات لوقف اطلاق النار في عرسال بالقول : شروطنا واضحة أولها انسحاب المسلحين إلى الجرود ومنها إلى خارج الأراضي اللبنانية، وتحرير أسرى القوى العسكرية والأمنية.
وأضاف سلام في حديث لصحيفة "المستقبل" : الوضع صعب وخطر وهناك محاولات لوقف إطلاق النار نأمل نجاحها، معرباً عن أمله في أن تكون المواقف خلال جلسة مجلس الوزراء الاستثنائية اليوم والمخصصة لبحث أوضاع عرسال منسجمة ومتكاملة، لأنّ الموقف السياسي الموحّد هو حصنُ الجيش.
وإذ أكد أنّ الاجتماع الأمني الذي ترأسه الأحد اتخذ إجراءات لدعم الجيش وقوى الأمن في كل ما يلزم لمحاربة الإرهاب من دون أي تردد، قال سلام في معرض تأكيده قيام بعض الجهات بمساع لوقف النار: نحن لا نمانع ذلك إذا كان سيؤدي إلى وقف النار وانسحاب المسلحين من عرسال، غير أنه لفت إلى أنّ هذه المساعي "تحتاج إلى متابعة ريثما تنضج" .
وتابع سلام : نقف خلف الجيش والقوى الأمنية وخلف أهالي عرسال الذين أصبحوا رهائن لدى المسلحين، وشدد في هذا الإطار على عدم وجود بيئة حاضنة في عرسال لهؤلاء المسلحين، مع إشارته في المقابل إلى أنّ هناك للأسف كما يبدو بيئة مسهّلة يحتمي فيها المسلحون في مخيمات النازحين السوريين . وحذر من كونه أمراً خطراً يوجب فتح ملف هذه المخيمات وضبطها لا سيما وأنّه أصبح هناك 40 مخيّماً للنازحين في البلد.