أكد عضو هيئة العلماء المسلمين الشيخ عدنان أمامة أن التفاوض قبل انسحاب جبهة النصرة والدولة الاسلامية من عرسال شيء وبعد انسحابهما شيء آخر، مشيراً الى أن التواصل أصبح صعبا وعبر وسطاء، ولفت الى أن الفصيلين يتنقلان بين منطقة وأخرى، وأعلن أن آخر مرة تم التواصل مع الوسيط السوري كان بالأمس .
وتمنى أمامة ، في حديث لصحيفة "الراي" ، من الاعلاميين تفهم الضغط الذي يتعرض له وفد الهيئة، واضعا الرأي العام أمام الصعوبة التي يعانيها الوفد المفاوض من خلال مكوثه ليال في عرسال للحصول على خبر ولو بسيط ، وأوضح أن التفاوض في هكذا ظروف فيه شيء من الصعوبة ويأخذ وقتا.
كما أوضح أمامة أن الخاطفين هم أكثر من فريق وكل فريق لديه حساباته وشروطه الخاصة، وشرح أنه إذا قام الوفد بالتفاوض في هذا الجانب عليه أن ينتظر التفاوض في الجانب الآخر، وكشف أن الوفد موعود بقائمة شروط خلال هذين اليومين وبالتالي عند وصول القائمة الواضحة والمفصلة ستبلغ إلى رئاسة الوزراء. ورأى أمامة أن الجهات الخاطفة هي 3 : فرقاء جبهة النصرة، والدولة الاسلامية، وفريق مسلح يمكن ان ينضوي تحت جبهة النصرة ، واقترح اعتبارهم طرفين، وكل منهما له شروطه. وشدد أمامة على وجود تخوف من أن تصبح قضية العسكريين كقضية مخطوفي أعزاز، ، في حين أكد ان هيئة العلماء المسلمين ليس لها مصلحة، وهي تضغط لانهاء الموضوع بسرعة، اذ ليس لديها قدرة لا ماديا ولا معنويا للاستمرار وتحمل المسؤولية لفترة طويلة.
وأعلن أمامة أنه اذا لم تصل الهيئة لنتيجة ستعلن بعد فترة بسيطة أنهار عاجزة عن اكمال المفاوضات، وأشارت الى أن ه اذا أرادت جهات اخرى الدخول على الخط فلتدخل، ودعا الجهات الخاطفة الى قول اليوم ما يريدون قوله بعد شهر حتى تتحقق مطالبهم .