اعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري أن الأوضاع التي تحيط بالعالم العربي ترخي بظلها على الواقع السياسي الداخلي اللبناني، بهدف الإسراع بوضع استراتيجية للحضور المستقبلي للبنان في نظام المنطقة ارتكازاً إلى تعزيز القناعة المرتكزة على الحوار.
ودعا بري خلال حفل افتتاح المؤتمر الدولي بعنوان "المسلمون والمسيحيون في مناخ التحولات الكبرى"، إلى تعزيز ثقافة الوحدة داخل الاطار العربية، مؤكدا وحدة الشعب والمؤسسات، ودعا ايضا الى حوار هادف حول حقوق الانسان وتأسيس شرعة لحقوق الانسان العربي ارتكازا الى خطط وطنية لحقوق الانسان .
وتمنى بري على المرجعيات الروحية في الازهر والنجف توسيع ابواب الحوار بين المذاهب الاسلامية، مشيراً الى انه على القيادات السياسية في السعودية وتركيا ومصر وايران لايجاد مؤسسات رسمية لتوجيه مؤسسات الاعلام لتعزيز عناصر الوحدة.
وشدد بري على ان التصدي للمحاولات الجارية لاثارة الحساسيات العربية الفارسية وجعل العرب يعتقدون ان ايران تمثل التهديد لمستقبلهم، لافتاً الى انه على مجلس التعاون العربي عدم السقوط في مسعى تحويل الانظار والتركيز على ايران واعتبارها تهديدا بينما يمكن اعتبار قوة ايران قوة للعرب وخصوصا الفلسطينيين.
وراى بري انه لا يوجد من يمكنه ان يعطي كلمة تطمئن الاقليات في المنطقة بانتظار ان تنتبه قوى الثورات الى اهمية وجود الاقليات وهذا الامر يؤدي الى اطمئنان المواطن العربي بغض النظر عن هويته الى الدولة.