أعلنت منظمة الصحة العالمية ان وباء ايبولا اصبح ينتشر بسرعة تجعل وقفه يحتاج الى ما بين ستة وتسعة اشهر بينما لم تعد هناك اي منطقة في ليبيريا لا تسجل فيها اصابات لافتاً الى ان منظمة اطباء بلا حدود تستعد لموجة جديدة من الاصابات.
وأشار هنري غراي احد منسقي المنظمة في مركز تابع للمنظمة غير الحكومية في مونروفيا يجري توسيعه الى أن لديهم ستين مريضا في المركز الذي يتسع ل120ـ سريرا.
وفي الوقت نفسه اعلنت منظمة الصحة العالمية حصيلة جديدة تعود الى 20 آب وتتحدث عن وفاة 1427 بالحمى النزفية التي يسببها الفيروس بينهم 624 في ليبيريا و406 في غينيا و392 في سيراليون وخمسة في نيجيريا من اصل 2615 اصابة (مؤكدة ومرجحة ومشبوهة) في المجموع.
وفي ليبيريا لم تعد هناك اي منطقة لم تسجل فيها اصابات بالمرض بعد رصد حالة في جنوب شرق البلاد بالقرب من الحدود مع ساحل العاج.
من جهته، تحدث الامين العام لنقابة العاملين في المؤسسات الصحية جورج ويليامز عن "وفاة شخصين في غبونكو جيلي" المدينة التي تجذب تجار الذهب من كل انحاء ليبيريا وحتى من ساحل العاج، موضحا انها "المنطقة الاخيرة التي كانت في في منأى عن فيروس ايبولا" الذي يتفشى في غرب افريقيا منذ بداية السنة.
وفي سيراليون تبنى البرلمان في جلسة طارئة قانونا يفرض عقوبة السجن لمدة قد تصل الى سنتين لمن "يخفي مريضا مصابا بايبولا او غيرها من الامراض المعدية من الطبيعة نفسها".
وفي سياق متصل، قررت روسيا الانضمام الى التعبئة الدولية، فقد وصلت صباح الجمعة الى كوناكري طائرة لوزارة الاوضاع الطارئة الروسية ناقلة فريقا من خبراء الاوبئة ومختبرا متحركا.