أكد وزير العمل سجعان قزي ان المسار الطبيعي لملء الفراغ الدستوري وعودة عمل المؤسسات بشكل طبيعي ومتوازن وميثاقي ووطني هو بانتخاب رئيس جديد للجمهورية ووضع قانون انتخابي جديد واجراء انتخابات نيابية، ورأى ان طلب المعاملات والادوار وتقديم استحقاق على آخر من شأنه ان يبقى على حال الاختلال الدستوري القائم في البلاد.
وأعلن قزي في حديث لـ"الأنباء" الكويتية ان عددا كبيرا من القوى السياسية ينتظر كلمة السر من الخارج لانجاز الاستحقاق الرئاسي، نظرا لارتباطها بالمحاور الاقليمية، ونوه بخطوة الحكومة التي تحملت مسؤولياتها ودعت الهيئات الناخبة الى الانتخابات النيابية في 16 تشرين الثاني المقبل، مشيرا الى ان الحكومة لم تبحث عن قذف الكرة لا نحو المجلس النيابي ولا نحو هذه الكتلة النيابية او تلك بل هي قامت بواجباتها التي ينص عليها الدستور لا زيادة ولا نقصان . واعلن ان رئيس المجلس النيابي نبيه بري لن يقبل بأن يحصل تمديد للمجلس النيابي وسط رفض مسيحي كبير.
وقال قزي : نعيش فترة غريبة اذ يخضع اللبنانيون لنوع من غسل الدماغ بحيث انهم يدفعون للتسليم بالأمر الواقع على حساب الوطن والدولة والدستور والميثاق والصيغة والعيش المشترك .
من جهة أخرى ، دعا قزي الى ان تتداعى الدول الاسلامية والعربية خصوصا الى تأليف قوة مثل قوة درع الجزيرة الذي يضم وحدات من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي لمواجهة الارهاب مبديا قلقه على الوجود المسيحي في الشرق.
*** لقراءة المقال كاملا اضغط هنا