رأى الشيخ مصطفى الحجيري أن الإفراج عن العسكريين الخمسة هو دليل على أن الطريق لم يقفل بعد وأن عملية تحرير ما تبقى من أسرى لدى المسلحين يحتاج إلى كثير من الجدية والموضوعية وتحمل المسؤولية من قبل الجميع، خصوصا فيما خص مطالب تنظيم داعش بمقايضة السجناء الإسلاميين في رومية بالعسكريين المحتجزين لديه، معربا عن أمله في فتح كوة في الجدار الداعشي خلال الأيام القليلة المقبلة، وكر سبحة الإفراجات عن العسكريين وصولا إلى اندمال هذا الجرح الوطني.
وأكد الحجيري، في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية، أن المشكلة ليست بالفريق المفاوض، سواء كان محليا أو جهة دولية، إنما بما لدى الفريق من بديل عن سجناء رومية ليفاوض به المسلحين، لاسيما أن المطلوب واحد وهو عودة العسكريين وبسرعة إلى أهاليهم وأبنائهم، متمنيا عودة هيئة العلماء المسلمين إلى خط المفاوضات لما لدى أعضائها من حنكة ومعرفة في التعاطي مع تنظيم داع"، مؤكدا انه سيستمر في التوسط لدى المسلحين عله يتمكن من اقناعهم بإطلاق سراح المزيد من العسكريين.
في سياق مختلف، لفت الحجيري، إلى أن المعادلة للخروج من حالة الفوضى في عرسال وكل البقاع الشمالي بسيطة للغاية، وهي خروج حزب الله من الأراضي السورية .