رأى وزير العمل سجعان قزي أن مشروع تنظيم داعش يشمل مجموع دول المشرق العربي الممتد من العراق حتى غزة ولبنان من ضمنه، معتبراً أن هذا لا يعني أن المشروع سينجح على الأقل في لبنان لأن هناك تصميماً لدى كل القوى اللبنانية وكل الطوائف والمذاهب لمواجهة هذا الشر.
وأشار في حديث لصحيفة "السياسة الكويتية" الى ان التطورات الأخيرة تدل على أن ما جرى منذ شهر في بلدة عرسال وضواحيها لم يكن معركة وانتهت، وإنما جولة في حرب يسعى خلالها المسلحون الذين ينتمون إلى "داعش" وأخواتها إلى فرضها على لبنان، مشدداً على أن الجيش اللبناني مصمم على مواجهة هذا المشروع ورده ومنع انتشاره، وهذا الموقف يتطلب إرادة وطنية جامعة لأنه إذا سقطت الحدود اللبنانية السورية نهائياً فسيسقط الكيان اللبناني وسندخل في دائرة الدويلات وقد أكدنا في مجلس الوزراء ضرورة مواجهة هذا المخطط.