نفى النائب عن الجماعة الاسلامية عماد الحوت وجود أي معطيات دقيقة لديه في ملف العسكريين المخطوفين،موضحا ان هناك جواً من الحلحلة في مجال إطلاق عدد إضافي من المخطوفين، وأن هناك كلاماً جدياً عن إطلاق اثنين من العسكريين من دون أن يجزم الى أي طائفة ينتميان.
واعتبر الحوت في حديث لصحيفة "اللواء" انه كانت هناك محاولات لاستدراج الجيش اللبناني لاستنزافه في عرسال ولم يتحقق هذا الهدف وفشل، والآن توجد محاولات متجددة من الذي تضرر من هذا الفشل لذلك يسعى مجدداً على امل ان تنجح محاولاته، لافتا الى ان هناك هدفا آخر رئاسي وهو استهداف قائد الجيش العماد جان قهوجي لحرق ورقة ترشحه للانتخابات الرئاسية.
ورأى الحوت ان ما يحصل من بث للشائعات بشأن عرسال يهدف الى اعطاء صورة ان عرسال هي خارج سلطة الدولة، لافتا الى ان هذا ما اشار اليه الشيخ نعيم قاسم نائب امين عام حزب الله الى انه اذا كان الجيش غير قادر على الحسم فنحن حاضرون للحسم، مبديا اعتقاده انه يتم صناعة مناخ لتظهير عملية عسكرية لحزب الله في منطقة عرسال.