رأى حزب الكتائب أن "المنحى الذي اتخذته الحوادث برؤوسها المتعددة، من الاطاحة بحدود دول الجوار الى الإنتهاك السافر للحدود اللبنانية خاصة في منطقة عرسال، الى تهجير المواطنين من أراضيهم ترخي بأثقالها الخطيرة على الوضع اللبناني، وتتخذ من الحدود اللبنانية السورية المنتهكة والمستباحة، مصدرا لهذه المخاطر، وتهديدا مباشرا للسلم الاهلي الداخلي، بالاضافة الى الاثمان الباهظة التي يتكبدها لبنان سواء بالشهداء العسكريين والمدنيين، أو بتعطيل المرافق الحيوية والاساسية في البلاد، أو بتفاقم الوضع الاجتماعي والاقتصادي الذي ينذر بنتائج مدمرة".
وأشار الحزب في بيان بعد اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس أمين الجميل الى أنه "أمام هذه التحديات الوجودية، لا يبقى الا أن تتوحد القيادات والمرجعيات والاحزاب والافرقاء، حتى ولو على أساس مفهوم اتحاد الضرورة، لانقاذ الوطن وحماية المواطنين قبل فوات الاوان".
واذ أكد الحزب أن" مسألة المخطوفين العسكريين تشكل أزمة وطنية تستدعي الاجماع السياسي والشعبي حولها، رأى في الافراج عن العسكريين الخمسة ملامح انفراج يستوجب المتابعة، رغم التصنيف المذهبي الممسك بالعملية"، داعيا "السلطة والمواطنين على حد سواء الى عدم الوقوع في فخ الشانتاج والابتزاز الذي من شأنه تعريض معنويات الجيش والقوى الامنية ورمي البلاد في المجهول، واستباحة الساحة اللبنانية لشتى أنواع المغامرات.