رأى رئيس التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج حسن شقيق الجندي الأسير علي الحاج حسن أنه ومنذ انطلاق المعارك في عرسال بين الجيش والإرهاب، أدرك اللبنانيون أن أمرا ما سلبيا يحصل، وأن القرار الحكومي بمنع الجيش من الحسم العسكري، وذلك بالتزامن مع صدور مواقف مستغربة من قبل العديد من النواب والوزراء .
واعتبر الحاج حسن في حديث لـ"الأنباء"الكويتية أن ما جرى في عرسال كان مسرحية تآمرية وقع فيها أبطال الجيش ضحايا الجشع وعشق السلطة والتناحر السياسي والإنجاز المذهبي، وان مساهمة الحكومة بتأمين غطاء آمن للمسلحين ليخرجوا من عرسال ومعهم الجنود كانت بمنزلة الصدمة المتوقعة، لافتا إلى أن من يتحمل المسؤولية الفعلية هي "الحكومة الراقصة" على وجع الأمهات ودماء الشهداء والتي كسرت بمواقفها المتخاذلة هيبة الجيش وأسرت جنوده ونحرت الرقيب علي السيد بقراراتها وانغماسها في اللعبة القذرة، بحسب قوله.
ونصح الحاج حسن رئيس الحكومة تمام سلام بأن يتخذ قرارا جريئا ومسؤولا ومفصليا يستعيد به الأسرى قبل أن يتحول ووزارته إلى أسرى الشعب اللبناني، بحسب تعبيره.
*** لقراءة المقال كاملا اضغط هنا