اكد عضو كتلة "المستقبل" النائب عاصم عراجي أن "نواب البقاع لم يتأخروا في متابعة موضوع المخطوف صوان، فالأوضاع خطيرة وقد بذلنا جهوداً جبارة من أجل إقناع الأهالي بضرورة إطلاق سراح مَن تمّ توقيفهم في رد الفعل الأولي على حادثة الخطف وفتح الطريق. وركزنا خلال اللقاءات على ضرورة إعطاء الجيش اللبناني الفرصة من أجل إطلاق سراح المخطوف صوان، والجيش لم يتأخر في التحرك وكان مدركاً لخطورة الوضع."
وأشار عراجي في حديث لصحيفة "المستقبل" الى أن "عملية الخطف حصلت لأسباب مادية وليست سياسية".
وأوضح عراجي عن مصير الخطة الأمنية التي وضعت للبقاع، أن "هناك مشكلة تكمن في عدم وجود عدد كافٍ من القوى الأمنية، لذلك لا بد من زيادة هذا العدد في البقاع وزيادة التجهيزات المتطورة في أيديهم، والحل يكون أيضاً بتخفيف حدة الخطاب السياسي في الإعلام لأن ما يحصل على الأرض هو انعكاس للخطاب السياسي المؤثر الحاصل على شاشات التلفزة، فإذا حصلت فتنة سنية شيعية فعلى لبنان السلام، وعندها يطير البلد وتقع الكارثة على الجميع. من هنا لا بد من رفض كل المواقف غير المسؤولة التي كانت تمر أحياناً في السابق، فالوضع الذي تمر به المنطقة صعب وخطير ومن المفترض تهدئة الخطاب السياسي".