اعتبر رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ان المعالم الكاملة للخطة الغربيّة والعربيّة لمحاربة ما يُسمّى الدولة الاسلاميّة غامضة وغير مكتملة إلا إذا كان هناك بعض خفايا وأسرار لم تُكشف بعد، لافتا الى انه وعلى المستوى العراقي، يبقى الهم الأساسي هو إعادة بناء وتشكيل جيش وطني لاستعادة الأراضي التي تم إحتلالها من قبل هذا التنظيم، وهو جيش يُفترض أن يكون مختلفاً بتكوينه وعقيدته عن الجيش الذي كان تابعاً رئيس الوزراء السابق نوري للمالكي.
وفي الشأن اللبناني رأى جنبلاط في موقفه الاسبوعي لصحيفة "الانباء" الالكترونية انه وفي ظل الادانة الخجولة التي صدرت للأصوات المشككة في الجيش اللبناني، من الضروري إعادة التأكيد على دعم المؤسسة العسكريّة والالتفاف السياسي حولها،مؤكدا انه لا يمكن إغفال أن لبنان، بإنتظار إتضاح كل مفاصل الخطة الغربيّة لمكافحة الارهاب، يتحمّل عبئاً كبيراً في محاربة الارهاب، وهو ما يستوجب الاسراع في دعمه عسكريّاً ولوجستيّاً.
واشار جنبلاط الى انه ونظراً لحالة الفراغ المؤسساتي التي يمّر بها لبنان، وبغياب موارد ماليّة كافية لتمويل كل نفقات الدولة ومنها التطويع في المؤسسات الأمنيّة، يجب اعادة التفكير بالخدمة العسكريّة الالزاميّة لتكوين إحتياطي لدعم المؤسسة العسكريّة عند الحاجة.