نقلت صحيفة "النهار" عن مصادر دبلوماسية فرنسية اشارتها الى أن هدف "المؤتمر الدولي في شأن السلام والامن في العراق" كان "تشكيل ائتلاف سياسي إنساني لدعم العراق لا ائتلاف عسكري، على ان يأتي ذلك في وقت لاحق، بالاضافة الى جمع حركة قوية من اجل السلام والامن في العراق ودعم السلطات العراقية والحكومة".
وشددت المصادر على الخطر الذي يمثله تنظيم "داعش" وضرورة إلغائه من الوجود في أسرع وقت ممكن.
وأشارت الى أن ضرب "داعش" لن يدعم النظام السوري وانه لا يمكن دعوة النظام السوري الى أي تحالف لانه فقد شرعيته وللرئيس السوري وداعش المصالح ذاتها، موضحة أن باريس كانت تود دعوة ايران الى هذا المؤتمر، لكن عدداً من الدول المشاركة اعتبرا ان وجودها ليس محبذا نظرا الى تدخلها في سوريا الى جانب النظام، مشددةً على "ان الحل في العراق هو اولا سياسي".