اكد مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار الا نصَّ في القرآن يدعو إلى الذبح، وكذلك بالنسبة إلى الأحاديث النبويّة الشريفة، فهي لم تُجِز للإنسان أن يذبح أخاه الإنسان أو أن يقتلَ الآخر، أو أن يدعو إلى القتل، أو أن يُمازحَه حتى بتوجيه السلاح إليه،رافضا تسمية "داعش" بالإسلام.
واشار الشعار في حديث لصحيفة "الجمهورية" إلى أنّ العالم لا يحتاج إلى توضيح، لأنّ العاقل يعلم ألا ذبح في الديانات عموماً وفي الإسلام خصوصاً، وحتى لو كان الإنسان جاهلاً، فهو يعرف أنّ خالِقه لا يمكن أن يُحلّل في الديانات السماوية كلّها، المسلِمة والمسيحية واليهودية،قائلا: "إنّ الله كرَّم عبدَه الإنسان وجعله أفضل المخلوقات في الكون على الإطلاق، وجعَل "أنّ مَن قتلَ إنساناً بغير حقّ فإنّما قتَل الناس جميعاً."
بدوره، رفضَ المدير العام للأوقاف الإسلامية الشيخ هشام خليفة أن يقترن اسم الإسلام بهذا العمل الإجرامي، مشدّداً على أنّ فِعل الذبح لا أصلَ له في الإسلام لا من قريب ولا من بعيد، والإسلام لا يرفض هذا العمل فقط، بل يدينه ويُحرّم صاحبَه ويعاقبه، ويعتبره مجرماً ارتكبَ جرماً مخالفاً للشريعة والقانون والأصول.