أعرب حزب الكتائب عن قلقه البالغ من المسار الذي بلغته قضية العسكريين المختطفين، والمواقف الداخلية والخارجية التي شوشت على المفاوضات.
ورأى الحزب ، في بيان، اثر اجتماعه الدوري ، أن المطلوب هو أن يتعامل اللبنانيون بمسؤولية فائقة، ويدركوا مخاطر المرحلة، ويبتعدوا عن كل ما يعكرّ الحالة العامة ويعيدوا الامور الى نصابها الطبيعي والمنطقي، ويبادروا الى تسمية الامور بأسمائها الصحيحة. واعتبر الحزب أنه من الضروري أن تنكب الحكومة على معالجة كل عناصر الازمة من خلال تفعيل اتصالاتها في الداخل والخارج وصولاً الى نتائج سريعة وحاسمة تنهي أزمة العسكريين وتعيد العسكريين المخطوفين الى مؤسساتهم وعائلاتهم .
هذا وطلب الحزب من الحكومة والقوى الامنية تأمين الاستقرار الامني والاقتصادي والاجتماعي في البلاد .
الى ذلك ، حذر حزب الكتائب من اي مسار برلماني يؤدي الى تكريس تشريع الفراغ الرئاسي ، لافتاً الى أنه مخالف لابسط القواعد الديمقراطية والاصول الدستورية ومستلزمات الميثاق والشراكة الوطنية. وفي سياق آخر ، انتقد حزب الكتائب البيان المنسوب الى المعارضة السورية، ورأى فيه تجنيا مجانيا على السيادة الوطنية والجيش اللبناني، وتعكيرا لعلاقات التضامن والضيافة مع النازحين السوريين، ودعا المعنيين الى اصدار توضيح وتصحيح لما صار نشره وتوزيعه.