أكد وزير الاتصالات بطرس حرب ان وزارة الاتصالات لم تعد دكانة لخدمة مصالح انتخابية او للتنكيل بالآخرين المختلفين في السياسة. وقال لـ"السفير": "ورثت خلايا حزبية في الوزارة تعمل وفق مصالح حزبية وفئوية كما ورثت إدارة مشلولة بعد انقطاع العلاقات سابقا بين الوزير والمديريات العامة لاعتبارت سياسية وحزبية وشخصية"، معتبرا ان هذا الواقع انعكس أضرارا فادحة على العمل الاداري.
واعطى حرب امثلة كثيرة عن المشاكل الموروثة من وقف عقود الصيانة لـ"اوجيرو" في حقبة الوزير شربل نحاس، الى الخلاف بين الوزارة والمتعهدين خصوصا في موضوع تنفيذ تعهدات الـ«فايبر اوبتيك (fibre optique) حيث اوقف الدفع للمتعهدين، كما يقول، وقد طلب من التفتيش المركزي اجراء تحقيق في المخالفات التي رفعتها الى النائب العام المالي. كما شكل لجنة مشتركة من المديرية العامة للاستثمار والصيانة ومديرية الانشاء والتجهيز لاستلام الاشغال المنتهية بعد التأكد من حسن الانجاز وفق الشروط المنصوص عليها. واعتبر حرب أن شركات الخليوي تحولت الى شركات لتوظيف المحازبين والمناصرين السياسيين، لافتا الى انه تم ادخال اكثر من نحو 600 موظف لا يحتاج اليهم حسن سير العمل. ***للمزيد اضغط هنا...