زار وفد من الفعاليات الروحية ووفد من كتلة نواب زحلة أهالي العسكريين المخطوفين الذين ينصبون الخيم على طريق ضهر البيدر.
واعتبر وفد الفعاليات الروحية ان البقاع اليوم مأسور ومحاصر ، وطالب بفتح الطرقات ولكن ان يفرج في الوقت نفسه عن العسكريين المخطوفين.
وشدد الوفد على انه لا يجوز ان تبخل الدولة على الجندي بأي مقايضة مشرفة، مشيرين إلى ان المقايضة مشروعة وان مسؤولية فتح الطرقات ليست مسؤولية الأهل بل الدولة.
وأكد مفتي البقاع الشيخ خليل الميس دعم اهالي العسكريين في كل تحركاتهم، وقال: نناشد الوزراء والنواب وسنقف مع الأهالي والدولة مسؤولة عن الثمن، ودماء هؤلاء برقبة كل من يعرقل فك أسرهم.
وناشد النائب طوني أبو خاطر من ضهر البيدر الحكومة الشروع بمسألة التفاوض الشريف لتخليص العسكريين المخطوفين.
من جهته، طالب النائب ايلي ماروني مجلس الوزراء الخميس بإنهاء هذه المأساة التي طالت وأخذ القرار الحاسم، ولفت إلى انه أمام امتحان كبير، داعيا إلى حصول المقايضة .