ذكرت صحيفة "السفير" انه بعدما رسمت الأطر الرسمية عبر الحكومة لمسار عملية التفاوض لإطلاق العسكريين المخطوفين لدى المجموعات الإرهابية المسلحة في جرود عرسال، تتجه الأنظار إلى الخطوات اللاحقة ومدى سرعة انجازها تأمينا لفك اسر المختطفين وعودتهم سالمين إلى أهلهم ومؤسساتهم.
وتابعت الصحيفة: ما ينطبق على مخطوفي اعزاز وراهبات دير معلولا وآخرين أفرج عنهم سابقا، لا ينطبق بالضرورة على المخاض الراهن للإفراج عن العسكريين برغم ان "المايسترو" نفسه يدير الملف (المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم)، لاعتبارات عدة تتصل بالظروف الحالية الداخلية والخارجية وبالجهات الخاطفة.
وفي سياق متصل، أوضح مصدر معني للصحيفة انه بقدر ما هي التعقيدات كبيرة، فإن ابواب الحلول قد تفتح في اي لحظة على تسوية معينة تفضي الى نتائج ايجابية، لذلك من المهم التمييز بين المفاوضات التي خيضت سابقا وما هو دائر راهنا.
*** لقراءة المقال كاملا اضغط هنا