تضع نيجيريا والدول المجاورة في نيامي اللمسات الاخيرة على تشكيل قوة متعددة الجنسيات لمكافحة جماعة بوكو حرام النيجيرية الاسلامية التي يؤدي تصاعد قوتها الى زعزعة استقرار دول المنطقة.
وستضم القوة الاقليمية 700 جندي من جيوش النيجر ونيجيريا وتشاد والكاميرون التي تقرر انشاؤها في تموز.
وأعلن رئيس النيجر محمد يوسف أن "على القمة ان تدرس نشر كتائب هذه القوة على طول الحدود".
وأوضح ان "استراتيجية مشتركة يجب ان تعتمد لتبادل بشكل افضل القدرات العملانية والاستخباراتية للجيوش المشاركة".
ولفت الى ان "سياسة تبادل المساعدات القضائية في مجال مكافحة الارهاب والشبكات الاجرامية" يجب ان ترفق بتعاون عسكري.