استنكرت هيئة العلماء المسلمين التحريض الذي تتعرض له مدينة طرابلس، كاشفين أن التابعين لحزب الله هم المسؤولون عن الهجمات التي تعرض لها الجيش اللبناني والتي كادت تؤدي إلى فتنة كبيرة.
ورفضت الهيئة استباحة مدينة طرابلس أو ضربها من قبل أي جهة وتحت أي ذريعة مطالبة بالحد من الإجراءات العسكرية لإزالة الإحتقان داخل المدينة.
وطلبت من وسائل الإعلام التزام الأمانة والموضوعية في تغطية أحداث طرابلس وتخصيص حيز في برامجها لنقل الصورة الإيجابية للمدينة .
كما دعت الهيئة الدولة الى تنفيذ الوعود السابقة بإنماء طرابلس، وصرف التعويضات لأهالي المدينة، وتقديم رؤية عاجلة للتعويض عن الأضرار الاقتصادية.
وشددت الهيئة على ضرورة الإفراج عن المعتقلين خلال الخطة الأمنية في طرابلس وعلى رأسهم الحاج حسام الصباغ ومعالجة ملف الملاحقين، وإنهاء ملف الموقوفين الإسلاميين بعد سنوات من التوقيف دون محاكمة.