أكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل أن الامتحان الأصعب هو قُدرة الكنيسة على المبادرة في ظل أوضاع باتتْ تهدد وجود المكَون المسيحي في المنطقة.
ورأى باسيل خلال افتتاح مؤتمر العائلة، أن بعض التعاليم الدينية أصبحت تستخدم كشعارات جهادية وأن منازل المسيحيين صارَت تحمل شارات تمييزيّة مؤكداً أن العائلة لا تصمد وتتعلّق بأرضها وجذورها في حال لم تسهر الدولة على حمايتها.
واكد باسيل ان دولتنا مهددة يوميا على حدودها من قبل عنصرية اسرائيل من جحافل التكفيريين وارهاب داعش وأَخواتها الذين يهددون أهلَنا بظلاميّة لا حدّ لها، ومن قبل تكوينها نتيجةَ الخطر الديموغرافي المتمثّل بنزوح نحو 1,6 مليون مواطن سوري و400 ألف فلسطيني.