LBCI
LBCI

عضو "منسي" في الجسم قد يطيل العمر ويقاوم السرطان… اكتشاف علمي يغيّر المفاهيم

صحة وتغذية
2026-03-30 | 12:05
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
عضو "منسي" في الجسم قد يطيل العمر ويقاوم السرطان… اكتشاف علمي يغيّر المفاهيم
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
عضو "منسي" في الجسم قد يطيل العمر ويقاوم السرطان… اكتشاف علمي يغيّر المفاهيم

كشفت دراسات حديثة أن عضوًا في جسم الإنسان كان يُعتقد لسنوات أنه يفقد أهميته بعد البلوغ، قد يكون في الواقع مفتاحًا لحياة أطول وأكثر صحة، ويلعب دورًا أساسيًا في مقاومة السرطان وأمراض قاتلة أخرى.

ويتعلق الأمر بـالغدة الزعترية (Thymus)، وهي عضو صغير يشبه شكل ربطة العنق يقع في الجزء العلوي من الصدر، وكان يُعتقد سابقًا أنه يصبح شبه غير نشط بعد مرحلة البلوغ، وفق ما نقل موقع نيويورك بوست.

لكن باحثين من Mass General Brigham أعادوا النظر في هذا الاعتقاد، من خلال تحليل نتائج دراستين واسعتين أظهرتا أن لهذه الغدة دورًا أكبر بكثير مما كان يُعتقد.

نتائج صادمة… الغدة تحدد طول العمر

في الدراسة الأولى، المنشورة في Nature، تم استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل أكثر من 27 ألف صورة طبية، ضمن دراسات طويلة الأمد.

وأظهرت النتائج أن البالغين الذين يتمتعون بغدة زعترية نشطة وصحية يعيشون لفترة أطول، ويتمتعون بقدرة أعلى على مقاومة السرطان وأمراض القلب.

كما تبيّن أن:

- خطر الوفاة المبكرة ينخفض بنسبة 50%
- خطر الوفاة بسبب أمراض القلب ينخفض بنسبة 63%
- خطر الإصابة بسرطان الرئة ينخفض بنسبة 36%

ورغم أن الغدة تكون أكثر نشاطًا في الطفولة، إلا أنها تنكمش بعد البلوغ في عملية تُعرف بـ"تراجع الغدة الزعترية"، والتي تختلف حدّتها من شخص لآخر.

تأثير مباشر على مرضى السرطان

وفي دراسة ثانية شملت 1200 مريض يخضعون للعلاج المناعي، تبيّن أن الأشخاص الذين يتمتعون بغدة زعترية صحية هم أقل عرضة لتفاقم السرطان بنسبة 37% وأقل عرضة للوفاة بنسبة 44%.

وتلعب الغدة الزعترية دورًا محوريًا في جهاز المناعة، إذ تُدرّب خلايا T على التعرف على العدوى ومهاجمة الخلايا السرطانية.

نمط الحياة… عامل حاسم

وأشار الباحثون إلى أن بعض العوامل تؤثر سلبًا على صحة هذه الغدة، أبرزها:

- التدخين
- الوزن الزائد
-الالتهابات المزمنة

وفي المقابل، يمكن لنمط حياة صحي أن يساعد في الحفاظ على نشاطها حتى مراحل متقدمة من العمر.

قطعة مفقودة في لغز الشيخوخة

ويرى العلماء أن هذه النتائج قد تفتح الباب أمام تطوير علاجات ووسائل وقاية جديدة للعديد من الأمراض، مشيرين إلى أن الغدة الزعترية ربما كانت “القطعة المفقودة” في فهم سبب اختلاف الشيخوخة بين الأشخاص، ولماذا تنجح بعض العلاجات لدى البعض وتفشل لدى آخرين.

وقال الباحث هوغو آيرتس إن هذه الغدة "تم تجاهلها لعقود، وقد تكون مفتاحًا لفهم كيفية تقدمنا في العمر ولماذا تختلف استجابة المرضى للعلاج".

ويعيد هذا الاكتشاف تسليط الضوء على أهمية أعضاء طالما اعتُبرت ثانوية، ليؤكد أن الجسم لا يزال يخفي أسرارًا قد تغيّر مستقبل الطب.

صحة وتغذية

"منسي"

الجسم

العمر

ويقاوم

السرطان…

اكتشاف

يغيّر

المفاهيم

متلازمة "أليس في بلاد العجائب"... اضطراب عصبي نادر يؤثر على الإدراك وهذه التفاصيل
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More