ابدت الولايات المتحدة شكوكا حيال تصريحات الرئيس السوري بشار الاسد حول استعداده لدرس مشروع للامم المتحدة حول وقف اطلاق النار في البلاد لافساح المجال امام توزيع المساعدات الانسانية.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفر بساكي: "ندعم بالتأكيد وقف اطلاق نار من اجل تخفيف المعاناة عن المدنيين السوريين ووفقا للمبادىء الانسانية."واضافت: "للاسف فقد اعلنت هدنة محلية مرات عديدة حتى الان ولكنها كانت اشبه اتفاقات استسلام اكثر منها وقف اطلاق نار حقيقي ودائم".
وذكرت بساكي ان الاسد اطلع من المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا على النقاط الاساسية واهداف مبادرته بتجميد القتال في حلب، موضحة ان وجهة نظر الولايات المتحدة هي ان نظام الاسد ما زال يتحمل مسؤولية كبيرة جدا في هذه الكارثة الانسانية والالام اليومية للشعب السوري.