كشف النائب بلال عبدالله أنّ في أماكن إيواء كثيرة الغذاء غير مستوفٍ لشروط السلامة والدولة لا تملك الجهة المطلوبة للمتابعة.
وقال، للـLBCI: “الدولة لم تقصّر فإنها تبذل جهودًا استثنائية لتأمين حاجات النازحين لكنّ الأزمة أكبر من أن يتحملها فريق واحد والضرورة تكمن في قطع أيدي الفتن”.
وأضاف: “من أقحم لبنان في الحرب ليتحمل مسؤولية ما وصلنا إليه”.
وأكّد الحرص على إبقاء النسيج الواحد في إقليم الخروب.
ورأى أنّ إقحام لبنان في هذه الحرب كان خطأ، مؤكّدًا وقوفه وراء الدولة ورئيسي الجمهورية والحكومة.
وشدد على ضرورة الحرص على حماية الجيش اللبنانيّ من كل متطاول عليه وعلى الأجهزة الأمنية.