أكد حزب الكتائب اللبنانية استعداده لمناقشة علمية وموضوعية لكل المشاريع ووفق كل الانظمة، الاكثري والنسبي والمختلط، من أجل تحقيق مستلزمات الشراكة الوطنية الحقيقية والتمثيل العادل والمساواة بين كل الفئات والمناطق.
وطالب الحزب في اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس أمين الجميل باعتماد المساواة الفعلية ديموغرافيا وجغرافيا لدى ترسيم الدوائر الانتخابية.
ورأى الحزب ان اي قانون يعترف بخصوصية فريق هنا، ويتجاهل خصوصيات المكونات الاخرى هناك يبقى غير جدير باعتماده قانونا بديلا يعول عليه ديموقراطيا وان أي خلل في هندسة القانون، وأي طغيان لفريق على آخر، وأي خلل في التوازن بفعل مكون مرجح، يجعل القانون مخالفا لقواعد الانصاف والعدالة الضروريين لانتظام العمل السياسي، وبالتالي عرضة للابطال.
وعن موضوع الجيش واستهدافه، أشار الحزب الى ان استشهاد العسكريين الستة في مكمن في جرود رأس بعلبك، وبقاء العسكريين المخطوفين في دائرة الخطر، واستمرار استهداف المؤسسة العسكرية يستدعي وضع استراتيجية جديدة تضع حدا لهذا التمادي في استباحة الدم، وتوقف النزف، من دون إغفال الامكانات التي يمكن ان يوفرها التحالف الدولي للبنان وامنه واستقراره.