أعلن رئيس مجلس الوزراء تمام سلام ان الجيش اللبناني سيبدأ في الاسابيع المقبلة استلام المعدات العسكرية التي يحتاجها تطبيقا للاتفاق السعودي الفرنسي الخاص بهبة الثلاثة مليارات دولار المقدمة من السعودية الى لبنان، مشيرا إلى ان هذه الأسلحة ستساعده في التصدي للارهابيين الذي يعتدون على السيادة اللبنانية وملاحقتهم.
وأشار سلام في احتفال اقامه القائم بالاعمال اللبناني في باريس غادي خوري في مقر السفارة اللبنانية إلى ان شغور موقع رئاسة الجمهورية هو التعبير الابرز عن الازمة السياسية التي يواجهها لبنان، كاشفا ان هناك جهودا تبذل لمعالجة هذه المسألة.
وتابع : نحن نتواصل مع الكثير من اصدقاء لبنان وفي مقدمهم فرنسا التي تحاول القيام بدور كبير لمساعدتنا. صحيح ان هناك حكومة لكنها تعمل بنصف طاقتها، وهي في الاساس لا تريد ان تعمل لاعطاء انطباع بأن البلد يمكن ان يمشي بدون رئيس للجمهورية". واضاف "انا شخصيا ومن موقع المسؤولية لا اريد ان يعتقد احد بأنني استطيع ان انجح في العمل بحيث تسير امور البلاد من دون الرئيس".
وعن العسكريين المخطوفين، قال سلام: لن انام مرتاحا طالما ان هناك 25 عسكريا مخطوفا ومهددا بالقتل ولن نستسلم وسنحرر هؤلاء العسكريين الابطال مع الحفاظ في الوقت نفسه على عزة لبنان وكرامته.
واشاد سلام، الذي كان يتحدث في اليوم الثاني من زيارته الى باريس، بالعلاقات اللبنانية الفرنسية، لافتا الى انه لمس خلال اجتماعاته مع المسؤولين الفرنسيين حرصا فرنسيا كبيرا على لبنان والتزاما بمساعدته.