اوضح رئيس مجلس الوزراء تمام سلام انه خلال لقائه الاخير والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي تم تبادل الرأي في المعاناة الناتجة من عدم إنتخاب رئيس جديد للجمهورية ،لافتا الى انه ثمن جهوده المتواصلة لتأكيد إنجاز هذا الاستحقاق ومحاولاته العديدة في هذا الاتجاه على رغم الصعوبات.
وحذر سلام في حديث لصحيفة "النهار" من ان أمر الشغور لا يمكن إستمراره لأن ذلك سيفسح في المجال لإضعاف النظام الديموقراطي،مشيرا الى وجود حركة داخلية ودولية تتعلق بالاستحقاق الرئاسي لم تخرج منها حتى الان نتيجة الى حيز التنفيذ ولا بد من القول إن عجز القوى السياسية المحلية هو الذي يؤدي الى الحاجة الى تدخلات ومساعدات خارجية على هذا الصعيد.
وعن العمل الحكومي الذي يواجه تعقيدات من دون إنجاز الملفات الاساسية مثل ملف النفايات الصلبة قال سلام :" تعثر العمل الحكومي في هذه الملفات هو نتيجة الشغور الرئاسي،معتبرا انه إذا لم يبت ملف النفايات في الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء نكون قد دخلنا في المحظور، وحمّل المعرقلين المسؤولية.