أوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت في ان "كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله هو من باب "يعطيك من طرف اللسان حلاوة"، فعلى العكس، لقد ذهب في القضايا السياسية الأساسية أبعد، من خلال التأكيد على دوره الاقليمي وعلى ان لا شيء إسمه حياد واستقلالية وسيادة، والحديث عن معركة اقليمية تحدد مصير المنطقة".
وأكد فتفت في حديث لصحيفة "الجمهورية" أنه "ليست المرة الاولى التي يدعو فيها الناس الى التقاتل في سوريا، انه يحاول إعطاء انطباع انه المنتصر، من اليمن الى العراق الى سوريا، ويدعو الى التفاهم، وكذلك يحاول إظهار نفسه بمظهر مختلف عن الآخر، حتى وكأنه يلمح للسعودية بأنه يستطيع أن يكون حليفها، وليست "داعش"، التي تحاول الوصول الى مكة والمدينة".
ورفض فتفت توصيف الحوار الجاري مع الحزب بأنه مضيعة للوقت، وقال "إذا استطعنا تخفيف الاحتقان فلم لا؟، لم نسمع إطلاق نار مع كلام نصر الله، وهذا دليل على ان "حزب الله" يسيطر على شارعه عندما يشاء، وهذ دليل ايضاً على انه في المرة الماضية كان إطلاق النار والقذائف عملاً منظّماً، هو يسعى الى تخفيف الاحتقان، لكن هذا يتطلب اكثر بكثير، أي يتطلّب تغييراً في الخطاب السياسي وهذا لم يحصل ابداً، على العكس، نحن نحكي بالدولة وهو يحكي بلا دولة، نحن نحكي عن لبنان أمّا في حديثه فلا شيء إسمه لبنان، بل المنطقة والصراع فيها والحرب".