رأى رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون أنّ الردود على المبادرة التي أطلقها "تدل على "غباء" جماعي أو سوء نية، لأنّها تعمدت إثارة موضوع تعديل الدستور، بينما هي لا تتطلب تعديل الدستور". واوضح عون، في حديث إلى قناة OTV، أنّ الجواب الرسمي لتيار المستقبل بشأن التعيينات الأمنية أبلغه إياه النائب السابق غطاس خوري، مشيراً إلى أنّ الأخير "تعهد بالسير بالعميد شامل روكز قائداً للجيش بعد انتخاب رئيس للجمهورية ومع انتهاء مهلة قائد الجيش الحالي القانونية".
وأمل عون أن "تطبّق الحكومة القوانين وتحترم الكفاءات، وأن تتعامل معنا كشريك وليس كعدو"، وقال: "الدستور وزع السلطات بين الطوائف ولنا الحق بتسمية الأشخاص في المواقع المسيحية لأنّها مهمة موكلة إلينا من ناخبينا وممن نمثل". واعتبر عون أنّه لم ينجح بدوره التوافقي "لأن ليس هناك من نية أساساً للتوافق".